Sunday, March 12, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

اعتصام من اجل الحريه


اوكرانيا ذلك الحلم الجميل الذى احلم به كل يوم عندما خرج الشعب الاوكرانى الي الشارع فى مشهد لايمكن ان ينسى ليقولوا لا للحاكم وكأنهم يحتفلون على طريقتهم الخاصه بيوم اقصاء الظلم فنراهم ياخذون خيمهم وكل متطلبات الاعاشه ويقفون يغنون ويعزفون ويهتفون فى الميدان وبيتون ثلاثه ايام فى اصرار منهم على تغيير الحاكم فى عز البرد القارص والثلوج المنهمرة اوكرانيا بقى . انها الثورة البرتقاليه التى اعتبرت اشهر واجمل ثورة سلميه . ولكن سؤالى الان متى نرى هذا المشهد فى بلدنا العزيز مصر متى يخرج الشعب المصرى الى الشارع ليعبر عن رأيه فى حاكمه الطاغيه ليقولها لا لنظام الحكم لا لمبارك وابنه ولخمسه وعشرين سنه من العذاب والاستهتار بمقدرات شعب عظيم عانى الكثير فى ظل ذلك العبث والفساد. ولذلك فان الاعتصام الذى تقرر يوم الخميس 16/3 فى ميدان التحرير الساعه السادسه مساءا الذى اطلق عليعاعتصام فى حب مصر . هو بمثابه البرفه الجنرال اى النهائيه للاعتصام المدنى العام الذى نرجوه من شعبنا الذى نريد منه ان يساند كل من يطالب بالتغيير وان يبقى عنده الثقه فى ارادته على خلق مستقبل افضل له ولاولاده فلنقول جميعا يوم الخميس اليوم المشهود لا للظلم لا لمبارك ولنقول
مصر يام ولادك اهم
دول يفدوكي بالروح
والدم

Friday, March 10, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

فى البدء كانت ...........تكوين


دايما مختلف مش فاهم انا اللي غلط ولا اللي حواليه اراء مش زيهم مزيكا اغانى قرايه كوره حتى برضه مخالف انا مش فاهم انا اللي غلط ولا اللي حواليه بس سيبك انت احلي حاجه تسمع منيرساعه مغربيه وتفتح مائه عام من العزله وتولع سيجاره ولا فى دماغك اى حاجه
وتعيش ويا بوين ديا وميلكياديس وفى الاخر تلاقى نفسك قماشه تانيه تكوينك ووعيك احلامك حتى حبك مختلف ورغم كل الاغتراب اللي واحد حاسس بيه الا وتلاقينى بموت فى دباديب الارض دى فقرى بقى وبتهيالى ان في ناس كتير زيى ولا ايه

Wednesday, March 01, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

ايجيتوبيا


الحرية الحرية
الحرية الحرية
عايزين نخلص م الحرميه
عايزين ناكل صنف اللحمة
بدل الفول ولاّ الطعمية
عايزين ناخد كل حقوقنا
بس حقوق ماهياش وهمية
عايزين نتعالج ف نظافه
و المستشفى تكون مبنيه
عايزين نتعلم بحقيقى
فى المدرسه أو فى الكليه
عايزين نخلص م التعذيب
جوه الأقسام فى الداخلية
عايزين نبقى بنى آدمين
فى الشارع أو فى المديرية

Thursday, February 23, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

ولا كيف للادب والفنون


بامكانك ان تحمل الروايات العالميه والعربيه الهامه من هذا الرابط وان تقرا عن اهم الابداعات العالميه في الادب والفنون كل المطلوب منك ان تضغط هذا الرابط

Sunday, February 19, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

باب الشمس



من الأَوَّل
" حول قصة الحب التي نشأت متأخرة بين الزوجين، نسج المخرج يسري نصر الله الجزء الأول "الرحيل" من فيلمه "باب الشمس"، وعرض على مرآة هذه القصة، الحكاية الكبرى المعروفة عن بداية التراجيديا الفلسطينية في الأربعينيات من القرن الماضي.
أما "العودة" (الجزء الثاني) فيعرض لمراحل العجز والخيبات من السبعينيات إلى التسعينيات عبر قصة الحب الملتبسة للدكتور خليل مع "شمس" المناضلة الغامضة.

الفيلم المأخوذة قصته عن رواية بنفس الاسم للأديب إلياس خوري يحاول أن يدلف إلى قضية فلسطين ليعيد سردها من البداية عبر قصتي حب يمتدان عبر زمنين متداخلين، يرسمان صورا للفرد الفلسطيني الذي صار مجرد كومبارس في حكاية كبرى يلعب دور البطولة فيها كبار الساسة وقادة النضال والمفاوضات، في "باب الشمس" يعود الفرد الفلسطيني ليصبح بطل الحكاية ومبدأها ومنتهاها.
إمعان الرواية والفيلم في الحكي الحميم الخاص عن هؤلاء الأفراد ينتهي بنا إلى العام والجماعي في جدلية صارت قدرا للفرد الفلسطيني والوطن الفلسطيني على حد سواء.
فعبر قصة الحب الأولى يتزوج يونس الفتى نهيلة الصبية -التي لم يرها مسبقا- زواجا تقليديا. ويتركها صبيحة الزفاف ليتدرب مع المقاتلين في كتائب المقاومة، نهيلة الصبية تود أن تخرج مع المقاتلين إلا أن الواقع الاجتماعي لا يسمح لها سوى أن تتعلم القراءة والكتابة على يد أبي يونس الشيخ الضرير، في قريتهم يحاول معلم الكتاب عبثا أن يفهم أولاد الفلاحين أن وطنهم ليس قريتهم الصغيرة، وإنما فلسطين التي يراد تقسيمها بين العرب واليهود، لم يتخلق الوعي الجماعي لهؤلاء بفلسطين الوطن سوى عندما جمعتهم مأساة التهجير والطرد من قراهم.
جيش الإنقاذ العربي يراقب في انتظار الأوامر التي لا تأتي، وفي المرة الوحيدة التي يرتجل فيها قائد كتيبة في هذا الجيش ليحمي بمدفعيته محاولة يائسة لعودة أهل القرية المطرودين، يطلق الرصاص على نفسه قبل أن يطلقوه "هم" عليه بعد محاكمته لمخالفته الأوامر التي تقضي بانتظار اللاشيء.
المقاومة الشعبية بارتجالها وقلة حيلتها تفشل في الصمود في وجه الصهاينة، ولكنها تحاول في جسارة وعناد، وتعاود الكرة بعد كل تقهقر... يونس كان يقف وقتها رافعا سلاحه ضاربا الأرض بقدمه صائحا: "من الأول... من الأول".
المقاومون ومعهم يونس يرحلون إلى لبنان، نهيلة تقرر الانتظار والصمود، فيما بعد سيتسلل يونس في رحلات متفرقة ليلتقي زوجته في "باب الشمس"، وينجب منها أولادا لن يراهم أبدا.
في مخيمات اللاجئين بلبنان يلتقي يونس بخليل الابن الذي مات والده بينما أمه في رام الله ويتعهده بالرعاية ويضمه لعناصر المقاومة.
خليل الذي سيتلقى دورة عسكرية في التمريض سيصبح اسمه لاحقا الدكتور خليل، وفي الثمانينيات سيرفض الخروج من لبنان مع منظمة التحرير تحت حراسة الأمريكيين والصهاينة، وسيبقى في المخيم ليلتقي "شمس" التي انفصلت عن زوجها السادي والتي لم ترحل مثله، وتنشأ بينهما قصة الحب الأخرى التي لا تصل للزواج، "شمس" التي أجبرت على ترك ابنتها بعد طلاقها، تقيم علاقة بشخص آخر عسى أن يساعدها في العودة ورؤية ابنتها وستقتله عندما تكتشف أنه يغرر بها، ثم تدفع حياتها ثمنا لذلك.
خليل الذي سيعيش على أطلال قصة الحب الفاشلة والملتبسة سيمكث بجوار يونس أبيه الروحي الراقد في غيبوبة، يحكي قصتيهما ويحلم باستيقاظ يونس ليعودا معا إلى "الجليل" ليموت يونس كبطل في وطنه وليس كمريض في مستشفى ولاجئ في مخيم.

Tuesday, February 07, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

ابحث عن الطريق الثالث


الطريق الثالث
عزيزي القارئ تنبه قبل ان تقرأ هذه السطور , أنها تحمل إليك دعوة جادة لمناقشة فكر جديد , قد يكون هو السائد والسيد الجديد , ونحن علي أعتاب قرن جديد , وعالم جديد . فخلال القرن العشرين , عرفت البشرية طريقين : الأول هو الرأسمالية , والثاني الاشتراكية , وبين فشل الأخير , ومتاعب الأول , بدت ملامح طريق ثالث تتشكل علي أنقاض الطريق الاشتراكي المنهار .. وعلي أكوام المشاكل التي تفجرت عبر الطريق الرأسمالي , والتي دعت لضرورة المراجعة لخلق التوازن , ولتحقيق الأهداف السامية التي قام من أجلها الطريق الأول والثاني.. الذي يحمي الضعفاء والبؤساء - دول وأفراد من الانسحاق بين قواعد حرية السوق , والعولمة , ويخفف سياسيا من مخاطر هيمنة أيديولوجية واحدة , واندماج الأيدلوجيا الأصغر في إطارها , مما يهدد بغياب أي تفكير بديل أو مخالف .. ان فكرة السوق الحرة وفقا للمفهوم " التاتشري " أو الريجاني " - المحافظ - ولن أقول الليبرالي , هي فكرة في حاجة إلى إعادة مداولة وتثمين .. فالسوق الحرة " المثالي " لا يحقق الأهداف الاقتصادية المرجوة منه , في ظل أند ماجات ضخمة , أدت إلى نشوء مؤسسات عملاقة ذات طبيعة احتكارية وضعت حدودا علي حرية المستهلك في الاختيار .. مثلا في مجال صناعة السيارات في عام 1978 كان يوجد 103 شركة في 18 بلدا في العالم , وأنخفض هذا الرقم إلى 20 شركة فقط عام 1998 .. كذلك شركات الطيران انخفض عددها في خلال 20 عاما إلى النصف , نتيجة الاندماجات والاحتكارات الضخمة التي كان لها مردود سلبي علي المستهلك وعلي اقتصاديات الدول الأكثر فقرا .. و علي الصعيد الاقتصادي المحلي والعالمي , كما فشلت الاشتراكية تماما في كل ما وعدت الشعوب بتحقيقه , ولم تنجح الرأسمالية - بمفهومها المحافظ المغلق - في تنفيذ بعض ما وعدت به , فالسوق الحر لم يقلل من حدة اللامساواة , ولم ينجح حتى في أمريكا وأوروبا في تخفيض نفقات المعيشة , بل أصبح الأثرياء أكثر ثراء والفقراء والطبقات الوسطي أكثر فقرا .. أما ما يتصل بالعو لمة ذات الاتصال الوثيق بالمفهوم المحافظ للسوق الحرة فقد حققت كوارث اقتصادية عالمية بداية من تايلاند وصولا لاسواق روسيا وأمريكا اللاتينية ويكفي أن نذكر ان خسائر العالم منها هذا العام فقط هي 3 آلاف مليار دولار فضلا عن تضاعف إعداد العاطلين !! أما عن الشق السياسي في فكر الطريق الثالث , " او الدرب المقبل " فهو يرتكز الي منظومة الأفكار الليبرالية الحرة والتي لا تغفل البعد الاجتماعي , بأيمان كامل بحق الجميع في المشاركة , خاصة الأجيال الجديدة " الشباب " ان ما يحدث الأن في العالم من حولنا - والآن تحديدا - يؤكد أن الطريق الثالث هو الدرب المقبل بالفعل , فألمانيا تلحق بهذا الدرب بوصول شر ودر إلى الحكم - وهو أحد رموز هذا التيار - وقبلها السويد في انتخابات 20 سبتمبر الحالي , وسلوفاكيا , وفرنسا , وقبل الجميع - ومنذ 16 شهرا - بريطانيا , ثاني دولة رأسمالية في العالم , و التي تبني رئيس وزرائها " توني بلير " أول دعوة معلنه للطريق الثالث , الذي يعتبر نفسه رائدا من رواده , منذ أن اختير رئيسا لحزب العمل , وعدل برنامجه الاشتراكي الوسطي لأفكار الطريق الثالث . ان صعود هذا التيار وتوجهه " اليميني الوسطي " , والمهموم بمن هم أكثر فقرا , بعيدا عن هوس هيمنة الدولة , كغاية بحد ذاتها , وهوس السوق الحرة بالكامل والعولمة والضرائب الباهظة , كإجابة واحدة شافية لكل معضلة !! مع التمسك بالتوجه , الليبرالي السياسي الحر .. يدفعنا كل هذا كمصريين , أن نفتح الحوار يمينا ويسارا ووسطا .. أين نحن من هذا الطريق الثالث ؟ .. في الأيام القادمة سنفتح الحوار عبر هذه الزاوية , وبانتظار مساهمات , واراء , وإسهامات الجميع .. لندن
د / إيمن نور

Monday, February 06, 2006

www.FaisaL1.com ::: مقتل 60 عراقيا بهجمات دامية والبرلمان يلتئم الخميس ::: أزمة قلبية قتلت ميلوسوفيتش والمحكمة تحقق في تسممه ::: طالبان تتبنى قتل أربعة جنود أميركيين ومحاولة اغتيال مجددي ::: مرونة إيرانية ومقترح روسي جديد لإنهاء الأزمة ::: قريع يحذر من خطط أولمرت وحماس بصدد إعلان الحكومة ::: محاكمة صدام تتواصل اليوم والمتهمون يدفعون ببراءتهم ::: استئناف الحوار اللبناني ولارسن يحذر من المخاطر بالمنطقة ::: تهديدات داخلية حددت إستراتيجية صدام أثناء الحرب ::: خطة أفريقية جديدة لوقف إطلاق النار في دارفور ::: عربي ::: دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا ::: أحكام في الأردن بحق خمسة إسلاميين لعلاقتهم بالقاعدة ::: متمردو دارفور يرحبون بتمديد مهمة القوة الأفريقية ::: الأمن البحريني يفرق مظاهرة ويعتقل عددا من الأشخاص ::: دولي ::: واشنطن تبحث بدائل لغوانتانامو وتغذي معتقليه قسرا ::: سيناتور ديمقراطي يقترح توبيخ بوش بسبب التنصت ::: مدينة يابانية ترفض زيادة القوات الأميركية ::: انقسام في الرأي بشأن حوار الدعاة مع الدانمارك ::: تقارير وحوارات ::: مسؤول إسرائيلي سابق: محاولاتنا لعزل حماس تتفكك يوميا ::: شبح الحرب الأهلية يحوم حول مناطق القبائل الباكستانية ::: معارضة السودان تتوقع تدخلا أمميا بعد تمديد مهمة دارفور ::: ضبابية أوامر إطلاق النار تسقط المزيد من الفلسطينيين ::: اقتصـاد ::: أريكسون توسع شبكة الهاتف الجوال بالسودان ::: محللون يتوقعون استقرار وتحسن البورصات العربية ::: الفاو تبحث دعم التنمية الريفية بالشرق الأدنى ::: مصر تسعى لمضاعفة صادرات الغاز خلال خمس سنوات ::: ثقافة وفن ::: مؤتمر فكري في أبوظبي يبحث الإصلاح بالعالم العربي ::: قصائد من أربعين عاما تنتقد أميركا وإسرائيل ::: قوس قزح الفلسطيني الأول بمهرجان طوكيو السينمائي ::: إخوان مصر يعدون لإنتاج فيلم عن مؤسس الجماعة ::: منوعـات ::: تطبيقات جديدة لحماية الحاسوب أثناء تصفح الإنترنت ::: مصر تشهد كسوفا كليا للشمس أواخر الشهر الجاري ::: العلماء يكتشفون نملة تعيش تحت الماء في أستراليا ::: الصاروخ أريان يضع بنجاح قمرين أوروبيين في مدارهما ::: طب وصحة ::: باحث فلسطيني يكتشف الجين المسبب لسرطان الدماغ ::: الاشتباه في وجود إصابة جديدة بجنون البقر بأميركا ::: استهلاك القهوة يزيد مخاطر أزمات القلب ::: وفاة العشرات بالسحايا في النيجر وبوركينا فاسو ::: رياضة ::: أوساسونا يلحق ببرشلونة الهزيمة الرابعة هذا الموسم ::: الريان يوقف السد والعربي يهزم الغرافة ::: أرسنال يهزم ليفربول ومانشستر يونايتد يطيح بنيوكاسل ::: ألونسو يفتتح الموسم بالفوز بجائزة البحرين الكبرى ::: جولة الصحافة ::: حرب المسلمين داخلية لا مع الغرب ::: سياسيون ألمان يطالبون بعمل المحجبات في الشرطة ::: خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة ::: إعاقة المنظمات الإسلامية في أميركا بدواع سياسية

مشاهير الليبراليه





جون لوك
جون لوك (1632 - 1704) (John Locke) هو فيلسوف تجريبي و مفكر سياسي إنجليزي. ولد في عام
1632 في رنجتون (Wringiton) في إقليم (Somerset) وتعلم في مدرسة وستمنستر، ثم في كلية كنيسة المسيح في اكسفورد، حيث انتخب طالبا مدى الحياة، لكن هذا اللقب سحب منه في عام 1684 بأمر من الملك. وبسبب كراهيته لعدم التسامح البيورتياني عند اللاهوتيين في هذه الكلية، لم ينخرط في سلك رجال الدين. وبدلاً من ذلك اخذ في دراسة الطب ومارس التجريب العلمي، حتى عرف باسم (دكتور لوك).
وفي عام 1667 اصبح طبيباً خاصاً لأسرة انتوني آشلي كوبر (1621-1683) الذي صار فيما بعد الإيرل الأول لشافتسبري، ووزيراً للعدل، ولعب دوراً خطيراً في الأحداث السياسية العظيمة التي وقعت في إنجلترا ما بين ســنة 1660 وسنة 1680. لعبت علاقة لوك باللورد آشلي دوراً كبيراً في نظرياته السياسية الليبرالية. وكان اللورد آشلي يتمتع بنفوذ كبير في إنجلترا إذ كان يمثل المصالح السياسية لرؤوس الأموال التجارية في لندن، وتحت تأثير اللورد آشلي كتب لوك في عام 1667 مقالاً خاصاً
بالتسامح (On Toleration) راجع فيه أفكاره القديمة الخاصة بإمكانية تنظيم الدولة لكل شؤون الكنيسة.
اعتقد الكثيرون لمدة طويلة ان لوك كتب اشهر مقالتين سياسيتين نشرتا في عام
1690 بعنوان "مقالتان عن الحكومة" (Two Treatises on Government) تأييداً لثورة 1688 الكبرى. وهناك وجهة نظر تقول إن المقالتين موجهتان ضد فيلمر (Filmer) وليس ضد هوبس كما كان يفكر البعض. وهاجر لوك إلى هولندا عام 1683 بسبب ملاحقة البوليس له، وذلك لاتصالاته الوثيقة باللورد آشلي، الذي كان معارضاً للقصر وبقي هناك حتى عام 1689، وفي هولندا كتب لوك عدة مقالات منها: مقال خاص بالفهم البشري (Essay Concerning Human Understanding) وبعض الأفكار عن التربية وأخرى عن التسامح. وعندما جاءت الثورة الكبرى، استطاع لوك العودة إلى إنجلترا. وقد رفضت الجامعات القديمة فلسفته الحسية وآراءَه الليبرالية. ومع ذلك فقد عاصر شهرته الكبرى التي انتشرت في أنحاء العالم. وتوفي عام 1704
.
باروخ سبينوزا
ا فيلسوف هولندي واحد من أهم فلاسفة القرن 17. ولد في 24 نوفمبر 1632 في أمستردام
حياته
ولد سبينورزا في عام
1634م في أمستردام، هولندا، من أصل يهودي. درس العبرية و التلمود في يشيبا (مدرسة يهودية) من 1639 حتى 1650م. في آخر دراسته كتب تعليق على التلمود. وفي صيف 1656 نُبذ سبينوزا من أهله والجالية اليهودية في أمستردام بسبب إدّعائه أن الله يكمن في الطبيعة والكون، وأن النصوص الدينية هي عبارة عن استعارات ومجازات غايتها أن تعرّف على طبيعةاللهّ. بعد ذلك بوقت قصير حاول أحد المتعصبين للدين طعنه. من 1656 حتى 1660 شغل نظّارتي و باع نظارات لكسب فلوس. من 1660 حتى 1663 اسّس حلقة فكر من الأصدقاء له و كتب نصوصه الأولى. من 1663 حتى 1670 سكن في بوسبرج و التقى ناس كثيرة و كان متضايق هرب من المدينة بسبب إعلان مقالة في اللاهوات و السياسة 1670 فذهب يعيش في لاهاي. 1676 الفيلسوف "لايبنيتز" زاره. مات 1677 في 21 أبريل. كتبه الاهم ("النظام الأخلاقي") كان منشوراٍ بعد موته.
[
تحرير]

فكرة
عرف فلاسفة العرب و اليهودي و مؤلفات
ديكارت و كتب "مقالة في إصلاح الإدراق" (1662). صدر له أثناء حياته "مبادىء فلسفة ديكارت" 1664 و "كقالة في الللاهوت و السياسة" 1670 . امتاز باستقامة اخلاقه و خطّ لنفسه نهجاٍ فلسفيّاٍ يعتبر أنّ الخير الأسمى يكون في "فرح المعرفة" اي في "اتّحاد الروح بالطبيعة الكاملة". و اللّه في نظره جملة صفات لا حدّ لها نعرف منها الفكر و هممكانية.و يرى أنّ أهواء الإنسان الدينيةّ و السياسيّة هي سبب بقائه في حالة العبوديّة.
وظف فكرة "
الحق الطبيعي" لقد ألف هذا الفيلسوف كتاباً مهماً بعنوان "رسالة في اللاهوت والسياسة"، شرح مضمونها بقوله: وفيها تتم البرهنة على أن حرية التفلسف لا تمثل خطراً على التقوى (الدين) أو على سلامة الدولة، بل إن في القضاء عليها قضاءً على سلامة الدولة وعلى التقوى ذاتها في آن واحد
" روح القوانين لمونتيسكيو "
" روح القوانين لمونتيسكيو "تمهيد :ولد المفكر الفرنسي " مونتيسكيو " عام 1789 لأسرة نبيلة عملت بالقضاء . درس الخطابة ثم القانون ، و عمل بالقضاء ، إلا أنه لم يبد اهتماما بالمحاماة التي اعترف بأنه لم يفقه فيها شيئاً .كرس كل وقته و جهده و فكره ليعد كتاباً عن طبيعة القوانين و علاقتها ببعضها ، فظهر مؤلفه " روح القوانين " بعد عشرين عاماً الذي اشتمل على خلاصة فكره بعد أن قرأ كثيراً و سافر بعيداً و بحث طويلاً و تأمل عميقاً . و قد تميز " مونتيسكيو " بين فلاسفة القرن الثامن عشر بنجاحه في تأسيس العلم السياسي ، و كان أكثرهم موضوعية و عمقاً ، كما تميز أسلوبه بالبساطة العلمية ، و مات " مونتيسكيو " في باريس عام 1855 م .أولاً : التاريخ " موضوع و منهج " :انشغل مونتيسكيو بدراسة كل أنظمة و قوانين و تواريخ الشعوب المختلفة منذ بداية البشرية ، و كان يسعى في دراسته هذه لمعرفة الخيط الذي يربط بين العصور المختلفة ، و بهذا يكون قد نظر للتاريخ نظرة الفيلسوف .و لم يكن التاريخ عنده مجرد رواية مثيرة لأحداث الماضي ، ولا هو محاولة لاستخلاص العبر الأخلاقية من الوقائع التاريخية بعد تأمل طويل ، إنما التاريخ عنده في جوهره "روح و اتجاه" ، و هذا ما حاول استخلاصه و الوقوف عليه .كذلك فقد فطن مونتيسكيو إلى ضرورة الاستعانة بمنهج خاص ذي صفات محددة لدراسة التاريخ ، و بدون هذا المنهج يكون الوقوع في الخطأ شيئاً أكيداً ، و هذا المنهج يشتمل على عدة خطوات ، هي :1- الوقوف على التعريفات الدقيقة للمصطلحات المختلفة و على معانيها في كل عصر ، فأي مصطلح أو تعبير قد يكون له معنى في عصر و معنى مختلف تماماً في عصر آخر .2- عدم قياس الماضي على الحاضر ، فلكل فترة زمانية طابعها الخاص ، لقد سبق " ابن خلدون " مونتيسكيو " في تبيين هذه الحقيقة .3- الالتزام بالعقلية النقدية تجاه الروايات و النصوص التاريخية ، و ذلك عن طريق تحديد زمن الأحداث و طبيعة العصر الذي وقعت فيه تحديداً دقيقاً ، و توخي الحرص و الدقة عند تفسير النصوص و عدم تحريفها أو المبالغة فيها . ومن المعروف أن هذه الخطوة تعد من أهم أسس المنهج النقدي للتاريخ .4- التأني وعدم التسرع بإعطاء الثقة لنص أو رواية لمجرد أن صاحبها مشهور ، فالشك المنهجي من أهم أدوات البحث التاريخي . و لقد تمسك " ابن خلدون " بهذا الأساس المنهجي لدراسة التاريخ .5- التحلي بالصبر وقتاً طويلاً لعدم الوقوع في الخطأ .6- التمسك بالموضوعية العلمية في دراسة التاريخ ، و هي أهم الخطوات جميعاً .ثانياً : مفهوم مونتيسكيو للقوانين :ذهب مونتيسكيو إلى أن القوانين تتحكم في كل شئ ، في العالم الإلهي ، و العالم المادي ، و في العالم الحيوان و عالم الإنسان .و القوانين المتحكمة في عالم الإنسان هي أما قوانين الطبيعة و أما القوانين الوضعية التي وضعها البشر بأنفسهم و لأنفسهم .أما " القوانين الطبيعية " ، فالمقصود بها تلك القوانين الناتجة عن طبيعتنا الفطرية ، و التي كان يخضع لها الإنسان في مرحلة ما قبل وجود المجتمع . وهذه القوانين أربعة :أ- القانون الذي يدفعنا إلى الاعتقاد بوجود الله .ب- قانون التعايش السلمي بين البشر ، و قد نتج من خوف الإنسان من أخيه الإنسان .ج- قانون بقاء النوع الذي يدفع الإنسان للتزاوج . د- الرغبة في الحياة داخل مجتمع .أما " القوانين الوضعية " فهي ثلاثة :أ- القوانين الإنسانية : التي تحاول الحد من الحروب و إقامة السلام بين الشعوب .ب- القوانين السياسية : التي تنظم الحكم داخل كل دولة .ج - القوانين المدنية : التي تنظم علاقات الأفراد ببعضهم في المجتمع الواحد ، و هي مترتبة على القوانين السياسية ، و لذا لم يفصل " مونتيسكيو " بينهما .و لنا أن نتساءل هنا عن تعريف " مونتيسكيو " للقوانين ، ذلك التعريف الذي يصدق على كل أنواعها :ذهب " مونتيسكيو " إلى أن أي قانون ما هو إلا " العلاقة الضرورية الناتجة عن طبيعة الأشياء " .و مفهوم " العلاقة الضرورية " الذي ورد في التعريف لهو مفهوم خطير ، فهو يتضمن معنى" الحتمية " التي يريد " مونتيسكيو " تطبيقها على العالم الإنساني ، فهناك علاقات ضرورية عديدة بين الإنسان من جهة و عوامل مختلفة من جهة أخرى مثل الموقع الجغرافي للأرض التي يعيش فوقها الإنسان ، و نوعية تربيتها ، ومناخها ، و ثرواتها الطبيعية ، ومساحتها . و هذا ما نسميه اليوم بلغة العصر " بالحتمية الجغرافية " .و جدير بالذكر ، أنه بالرغم من تأكيد " مونتيسكيو " على الحتمية المادية المتحكمة في الإنسان و في تشريعاته ، إلا أنه لم ينكر تأثير الجانب الروحي ، فالله عنده هو خالق الكون ، وهو الذي يشكله برعايته .و كما أقر بتأثير الله على الإنسان ، أقر أيضاً بأن الإنسان كثيراً ما يخرق كافة أنواع القوانين ، سواء تلك التي شرعها الله أو التي وضعها هو لنفسه ، تدفعه إلى ذلك أهواؤه و مخاوفه و جهله .ثالثاً : جدل التاريخ عند مونتيسكيو : لاحظ " مونتيسكيو " أن هناك وحدة داخلية تربط بين قوانين أي نظام للحكم ، و هذه الوحده ما هي إلا طبيعة نظام الحكم ذاته .إن الدولة " كل " واقعي و حقيقي ، وكل جزئيات تشريعاتها و عاداتها ليست إلا نتيجة و تعبير ضروري عن وحدتها الداخلية .و يطلق " مونتيسكيو " على هذه الوحدة الداخلية إسم " وحدة الطبيعة و المبدأ " : أما " الطبيعة " فيقصد بها الشكل السياسي للدولة ، هل هو الملكية أم الطغيان أم الجمهورية . و أما " المبدأ " فهو النزعة الأساسية للدولة التي تتحكم في مصير الدولة . و إذا بقى مبدأ الدولة سليماً ، إستمر الإنسجام بينه و بين طبيعة الدولة و استمرت الوحدة بينها ، أما إذا خرق هذا المبدأ إنهار هذا الإنسجام و هذه الوحدة . فعلى سبيل المثال : كان مبدأ الجمهورية الرومانية هو التمسك بفضيلة العدالة ، و كان هذا المبدأ متفقاً مع طبيعة الجمهورية أي مع الشكل السياسي الجمهوري . و لكن سرعان ما تخلى المواطنون عن هذا المبدأ ، و إن استمر النظام الجمهوري ، و هنا أصبح هناك تناقض بين المبدأ و الطبيعة ، ففسدت روما و إنهارت .و بهذا يكون " مونتيسكيو " أول من أعطى حلاً لتلك المشكلة التقليدية " مشكلة محرك التاريخ " . فقانون الصيرورة عنده يتلخص في العلاقة الجدلية بين الطبيعة و مبدأ الدولة ، فإذا إنسجم الطرفان عاشت الدولة ، و إذا تناقضا إنهارت .غير أن " مونتيسكيو " قد جعل من المبدأ العلة الأهم في أحداث الصيرورة بالدولة ، و إن كان لا ينفي أن يكون لطبيعة الدولة بدورها تأثير على المبدأ ، إلا أن تأثيرها عند أقل قدراً .و " مونتيسكيو " في موقفه هذا يشبه موقف " ماركس " الذي أعطى الأولوية لعامل الإقتصاد ، و إن لم يغفل سائر العوامل الأخرى في تأثيرها على سير التاريخ .و لقد سبق " ابن خلدون " هذين الفيلسوفين في تبيين أن لعدد من العوامل المختلفة تأثير على التاريخ ، و إن كان قد أعطى الأولوية لأحدها على سائر العوامل الأخرى ، وهو العامل الإقتصادي .
Who links to me?